انظر إلى هذا… 👀https://pin.it/33A1gKf
الكاتب: alialmimiar
(( كن من تكوووون فكلنا من تررراب ))
لا تميتوا القلوب بكثرة الطعام
لا تميتوا القلوب بكثرة الطعام1- عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : بئس العون على الدين : قلب نخيب [1] ، وبطن رغيب ». الجعفريات ص 165.
[1] النخيب : الجبان ( مجمع البحرين ج 2 ص 169 ).
2- « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : طوبى لمن طوى وجاع ، أولئك الذين يشبعون يوم القيامة » الخبر.
الجعفريات ص 165.
3- عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « ما من شئ أبغض إلى الله من بطن مملوء ».
وعنه ( عليه السلام ) قال : « أبعد الخلق من الله ، إذا ما امتلأ بطنه ».
الغايات ص 81.
4- عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « لا تميتوا القلوب بكثرة الطعام
والشراب ، فإن القلوب تموت كالزرع إذا أكثر عليه الماء ». مكارم الأخلاق ص 150.
5- عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ـ في حديث طويل ـ قال في ما أوصى إليه في رياضة النفس : « واذكر حديث الرسول ( صلى الله عليه وآله ) : ما ملا الآدمي وعاء شرا من بطنه ، فإن كان ولا بد فثلث لطعامه ، وثلث لشرابه ، وثلث لنفسه ».
مشكاة الأنوار ص 327.
6- عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « إياكم والبطنة فإنها مفسدة للبدن [1] ، ومورثة للسقم ، ومكسلة عن العبادة ».
دعوات الراوندي ص 27.
[1] في الحجرية : « البطن » وما أثبتناه من المصدر.
7 ـ وروي : « من قل طعامه صح بدنه وصفا قلبه ، ومن كثر طعمه سقم بدنه ويقسو قلبه ».دعوات الراوندي ص 28.
8- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « ما ملا آدمي وعاء شرا من بطنه ». شهاب الاخبار ص 155 ح 848.
9- وراوي الحديث المقدام بن معدي كرب قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، يقول : « ما ملا آدمي وعاء شرا من بطنه ، بحسب ابن آدم اكلات يقمن صلبه ، فإن كان لا محالة فثلث طعام وثلث شراب وثلث لنفسه ».مستدرك الوسائل : ج 16 ص 210 ح 19624.
10- عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « المؤمن يأكل في معاء واحد ، والكافر يأكل في سبعة أمعاء ». شهاب الاخبار ص17 ح 114.
11- قال الصادق ( عليه السلام ) : « قلة الأكل محمود في كل حال ، وعند كل قوم ، لان فيه المصلحة للظاهر والباطن ، والمحمود من المأكولات أربعة : ضرورة ، وعدة ، وفتوح ، وقوت ، فالاكل الضروري للأصفياء ، والعدة للقوام الأتقياء ، والفتوح للمتوكلين ، والقوت للمؤمنين ، وليس شئ أضر لقلب المؤمن من كثرة الأكل ، وهي مورثة شيئين : قسوة القلب ، وهيجان الشهوة ، والجوع أدام للمؤمنين ، وغذاء للروح ، وطعام للقلب ، وصحة للبدن. مصباح الشريعة ص 237.
A- قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ما ملا ابن آدم وعاء أشر من بطنه .مصباح الشريعة ص 239.
B – وقال داود ( عليه السلام ) : ترك لقمة مع الضرورة إليها ، أحب إلي من قيام عشرين ليلة .مصباح الشريعة ص 239.
C – وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : المؤمن يأكل في معاء واحد ، والمنافق في سبعة أمعاء .مصباح الشريعة ص 239.
D – وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ويل للناس من القبقبين ، فقيل : وما هما يا رسول الله؟ قال : الحلق والفرج .
مصباح الشريعة ص 240.
E – وقال عيسى بن مريم ( عليه السلام ) : ما أمرض قلب بأشد من القسوة ، وما اعتلت نفس بأصعب من نقص الجوع ، وهما زمامان للطرد والخذلان ».مصباح الشريعة ص 240.
12- عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، عن الله عز وجل ، أنه قال له ليلة الأسرى : « يا أحمد ، أبغض الدنيا وأهلها ، وأحب الآخرة وأهلها ، قال : يا رب ، ومن أهل الدنيا ، ومن أهل الآخرة؟ قال : أهل الدنيا من كثر أكله وضحكه ونومه وغضبه ».إرشاد القلوب ص 201.
13 ـ صحيفة الرضا ( عليه السلام ) : بإسناده عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ليس شئ أبغض إلى الله من بطن ملآن ».صحيفة الرضا ( عليه السلام ) ص 47 ح 66.
14- عن أبي حفص العطار قال : سمعت أبا عبد الله ، عن أبيه ، عن جده ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : جاءني جبرئيل في ساعة لم يكن يأتيني فيها ـ إلى أن قال ـ قال : يقول لك ربك : يا محمد ما أبغضت وعاء قط كبغضي بطنا ملآنا ». أمالي المفيد ص192.
15 ـ أبو العباس المستغفري في طب النبي ( صلى الله عليه وآله ) : قال : « من تعود كثرة الطعام والشراب ، قسا قلبه ».
طب النبي ( صلى الله عليه وآله ) ص23.
16- عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، أنه قال : « فساد الجسد في كثرة الطعام ، وفساد الزرع في كسب الآثام ، وفساد المعرفة في ترك الصلاة على خير الأنام ». لب اللباب : مخطوط.
17- عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « المؤمن يأكل في معاء واحد ، والكافر يأكل في سبعة أمعاء ».
عوالي اللآلي ج 1 ص 144 ح69.
18- عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال : « إذا أراد الله سبحانه صلاح عبده ، ألهمه قلة الكلام ، وقلة الطعام ، وقلة المنام ».غرر الحكم ج 1 ص 320 ح143.
A – وقال ( عليه السلام ) : « قلة الأكل من العفاف ، وكثرته من الاسراف » .غرر الحكم ج 2 ص 536 ح35.
B – وقال ( عليه السلام ) : « قل من أكثر من الطعام فلم يسقم » .غرر الحكم ج 2 ص 236 ح37.
C- وقال ( عليه السلام ) : « قلة الأكل تمنع كثيرا من أعلال الجسد » .غرر الحكم ج 2 ص 537 ح56.
D- وقال ( عليه السلام ) : « قلة الغذاء أكرم للنفس وأدوم للصحة » .غرر الحكم ج 2 ص 543 ح107.
E- وقال ( عليه السلام ) : كم من أكلة منعت أكلات .غرر الحكم ج 2 ص 550 ح16.
F- وقال ( عليه السلام ) : « كثرة الأكل من الشره ، والشره من العيوب ».غرر الحكم ج 2 ص 562 ح29.
G – وقال ( عليه السلام ) : « كثرة الأكل والنوم ، يفسدان النفس ، ويجلبان المضرة ».غرر الحكم ج 2 ص 563 ح37.
H- وقال ( عليه السلام ) : « كثرة الأكل يذفر » .غرر الحكم ج 2 ص 563 ح38.
I- وقال ( عليه السلام ) : « من كثر أكله قلت صحته ، وثقلت على نفسه مؤونته » .غرر الحكم ج 2 ص 693 ح1242.
J – وقال ( عليه السلام ) : « نعم العون على أسر النفس وكسر عادتها الجوع [1] » . نفس المصدر ج 2 ص 773 ح63.
[1]في الحجريه [التجوع]وما اثبتناه من المصدر.
كراهة ذكر الانسان عبادته للناس
كراهة ذكر الانسان عبادته للناس 1 – عن جميل بن دراج قال : سألت أبا عبدالله (عليه السلام ) عن قول الله عز وجلّ : (فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ) [1] قال : قول الإنسان : صليت البارحة ، وصمت أمس ، ونحو هذا ، ثم قال (عليه السلام ): إن قوما كانوا يصبحون فيقولون : صلينا البارحة ، وصمنا أمس ، فقال علي (عليه السلام ) : لكني أنام الليل والنهار ، ولوأجد بينهما شيئا لنمته. معاني الأخبار : 243|1. [1] النجم 53 : 32. أقول : هذا محمول على المبالغة ، أو على نوم بعض الليل والنهار ، أو على احتقار عبادة نفسه بالنسبة إلى ما يستحقه الله من العبادة فجعل عبادته بمنزلة النوم [1].
[1] ورد في هامش النسخة الثانية من المخطوط ما نصه : يدل على أنه ليس شيء من الأوقات خارجا عن الليل والنهار ويؤيد ما ذكرناه ، ما ذكره الشيخ بهاء الدين في أول مفتاح الفلاح . ( منه قده ) راجع مفتاح الفلاح : 4.
2 – عن علي بن أسباط ، عن بعض أصحابه ، عن أبي جعفر (عليه السلام ) أنه قال : الإبقاء على العمل أشد من العمل ، قال : وما الإبقاء على العمل؟ قال : يصل الرجل بصلة وينفق نفقة لله وحده لا شريك له ، فكتبت له سرا ، ثم يذكرها ، فتمحى فتكتب له علانية ، ثم يذكرها ، فتمحى وتكتب له رياء. وسائل الشيعة : ج 1 ص 75.3 – عن الصادق ( عليه السلام ) : « من عمل حسنة سرّاً كتبت له سراً ، فإذا أقرّ بها محيت ، وكتبت جهراً ، فإذا أقرّ بها ثانياً ، محيت وكتبت رياء ».عدة الداعي ص 221.
4 – روى زيد بن أسلم : أن عابداً في بني اسرائيل سأل الله تعالى فقال : يا ربّ ما حالي عندك ، أخير فأزداد في خيري ؟ أو شرّ فاستعتب [1] قبل الموت ؟ قال فأتاه آت فقال له : ليس لك عند الله خير ، قال : يا ربّ وأين عملي ؟ قال : كنت إذا عملت لي خيراً أخبرت الناس به ، فليس لك منه إلاّ الذي رضيت به لنفسك الخبر. دعوات الراوندي ص 59 . [1] استعتب : طلب الرضا ( لسان العرب ج 1 ص 578 عتب ).
5 – عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « لا بأس أن تحدّث أخاك إذا رجوت أن تنفعه وتحثّه ، واذا سألك هل قمت الليلة او صمت ؟ فحدّثه بذلك إن كنت فعلته ، فقل : قد رزق الله ذلك ولا تقل : لا فإن ذلك كذب ». مستدرك الوسائل : ج 1 ص 115 ح 134.
وجوب العفة والورع عن المحرمات وحفظ الفرج1-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : كانت امرأة على عهد داود يأتيها رجل يستكرهها على نفسها فألقى الله عزّ وجلّ في قلبها فقالت له : إنك لا تأتيني مرة إلا وعند أهلك من يأتيهم قال : فذهب إلى أهله فوجد عند أهله رجلا فاتى به داود ( عليه السلام ) فقال : يا نبيّ الله ، وجدت هذا الرجل عند أهلي فأوحى الله إلى داود قل له : كما تدين تدان . الفقيه 4 : 14 | 19 .
2-عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كان فيما أوحى الله إلى موسى ( عليه السلام ) : من زنى زني به ولو في العقب من بعده ، يا موسي ، عف يعف أهلك ، يا موسى بن عمران ، ان أردت ان يكثر خير أهل بيتك فاياك والزنا ، يا موسى بن عمران كما تدين تدان . وسائل الشيعة: ج 20 ص 355.
3-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : اتى النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) أعرابيّ فقال : يا رسول الله ، أوصني ، فقال : احفظ ما بين رجليك .الزهد : 8 | 14 .
4 – عن ميمون القداح قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : ما من عبادة أفضل من عفة بطن وفرج .الكافي 5 : 554 | 7.
5 -عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ـ في حديث ـ قال : ومن قدر على امرأة أو جارية حراما فتركها مخافة الله حرم الله عليه النار وآمنه الله من الفزع الاكبر وأدخله الجنة فان أصابها حراما حرم الله عليه الجنة وأدخله النار . عقاب الاعمال : 334.
6 – ( قال رسول الله صلىاللهعليه وآله ) [1] بروا [ آباءكم ] [2] يبركم أبناؤكم ، وعفوا عن نساء الناس تعف نساؤكم. الكافي 5 : 554 | 5. [1] في المصدر : قال ابو عبدالله. [2] اثبتناه من المصدر.
7 – عن أبي عبدالله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى اللهعليه وآله : عليكم بالعفاف وترك الفجور.الكافي 5 : 554 | 6.
8 – عن أبي إبراهيم عليه السلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليه وآله تزوجوا إلى آل فلان فانهم عفوا فعفت نساؤهم ولا تزوجوا إلى آل فلان فانهم بغوا فبغت نساؤهم ، وقال : مكتوب في التوراة : ان الله قاتل القاتلين ، ومفقر الزانين ، لا تزنوا فتزني نساؤكم ، كما تدين تدان. وسائل الشيعة: ج 20 ص 357.
9 – عن أبي عبدالله عليه السلام قال : لما أقام العالم الجدار أوحى الله إلى موسى : اني مجازي الابناء بسعي الآباء ، إن خيرا فخيراً ، وان شرا فشرا ، لا تزنوا فتزني نساؤكم ، ومن وطئ فراش امرئ مسلم وطئ فراشه كما تدين تدان. الكافي 5 : 553 | 3.
10 – قال أبو عبدالله عليه السلام : ما أقبح بالرجل ان يكون بالمكان المعور [1] فيدخل ذلك علينا وعلى صالحي أصحابنا ـ إلى ان قال : ـ فقال : عفوا تعف نساؤكم. الكافي 5 : 553 | 3.[1] المكان المعور : المكان الذي فيه العيب والريبة ، « الصحاح 2 | 761 ».
11 – عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ، عن علي عليه السلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليه وآله : فضل العلم أحب إلى الله من فضل العبادة ، وأفضل دينكم الورع. الخصال : 4 | 9.
12 – عن أبان بن سويد ، عن أبي عبدالله عليه السلام ، قال : قلت له : ما الذي يثبت الايمان في العبد؟ قال : الذي يثبته فيه الورع والذي يخرجه منه الطمع. الخصال : 9 | 29.
13- عن نجم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال لي : يا نجم ، كلّكم في الجنة معنا إلا انه ما أقبح بالرجل منكم أن يدخل الجنة قد هتك ستره وبدت عورته ، قلت : وان ذلك لكائن؟ قال : نعم ، ان لم يحفظ فرجه وبطنه. الخصال : 25 | 88.
14 – عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : أفضل العبادة الفقه وأفضل الدين الورع. الخصال : 29 | 104.
15 – قال أبو عبدالله عليه السلام : ثلاث في حرز الله إلى ان يفرغ من الحساب : رجل لم يهم بزنا قط ، ورجل لم يشب ماله بربا قط ، ورجل لم يسع فيهما قط.الخصال : 101 | 55.
16 – عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : ثلاث من لم تكن فيه فليس مني ولا من الله قيل : يا رسول الله ، وما هن؟ قال : حلم يرد به جهل الجاهل ، وحسن خلق يعيش به [٣] ، وورع يحجزه عن معاصي الله عزّ وجلّ.الخصال : 145 | 172.
استحباب تعليم الاولاد في صغرهم الحديث قبل أنينظروا في علوم العامة1 -عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : بادروا أحداثكم بالحديث قبل أن تسبقكم إليهم المرجئة .التهذيب 8 : 111 | 381 .
2 -عن بشير الدهان قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : لاخير فيمن لا يتفقه من أصحابنا يا بشير ، إن الرجل منهم إذا لم يستغن بفقهه احتاج إليهم ، فإذا احتاج إليهم أدخلوه في باب ضلالتهم وهو لا يعلم .الكافي 1 : 25 | 6 .
أقول : هذه المفسدة أقرب إلى الاولاد الصغار لضعف تمييزهم وقبولهم كل ما يقع في قلوبهم .
3 – قال أبو جعفر ( عليه السلام ) لسلمة بن كهيل والحكم بن عتيبة : شرقا وغربا فو الله لا تجدان علما صحيحا إلا شيئا خرج من عندنا أهل البيت . وسائل الشيعة: ج 21 ص 477.
4 -عن هارون بن خارجة ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قلت له : إنا نأتي هؤلاء المخالفين فنسمع منهم الحديث فيكون حجة لنا عليهم ، قال : فقال : لا تأتهم ولا تسمع منهم لعنهم الله ولعن مللهم المشركة . مستطرفات السرائر : 41 | 8
5 – عن علي ( عليه السلام ) ـ في حديث الاربعمائة ـ قال : علموا صبيانكم من علمنا ما ينفعهم الله به ، لا تغلب عليهم المرجئة برأيها .الخصال : 614 .
6 -عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في وصية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لولده الحسن ( عليه السلام ) ـ وهي طويلة منها أن قال ـ : فبادرتك بوصيتي لخصال منها : ( أن تعجل ) (1) بي أجلي ـ إلى أن قال : ـ وأن يسبقني إليك بعض غلبة الهوى وفتن الدنيا وتكون كالصعب النفور ، وإنما قلب الحديث كالارض الخالية ما القي فيها من شيء (2) قبلته ، فبادرتك بالادب قبل أن يقسو قلبك ويشتغل لبك .كشف المحجة : 161 .
(1) في المصدر : قبل أن يعجل .
(2) في المصدر زيادة : إلا .
7 – عن كميل بن زياد ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال له في وصيته له : « يا كميل ، ما من علم إلا أنا افتحه ، وما من شئ [1] إلا والقائم ( عليه السلام ) يختمه ، يا كميل ، ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم ، يا كميل ، لا تأخذ إلا عنا تكن منا » الوصية.مستدرك الوسائل : ج 15 ص 166 – 167 ح 17878.[1] في المصدر : سر
وَصِيَّتُه عليه السلام عِنْد الْوَفَاة :هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ عَلَيَّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ( عليه السلام) . أَوْصَى الْمُؤْمِنِين بِشَهَادَة أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَإِنْ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، أَرْسَلَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ (واله) وَسَلَّمَ . ثُمَّ إنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ .
ثُمَّ إنِّي أُوصِيك يَا حَسَنُ وَجَمِيع وَلَدِي ، وَأَهْلِ بَيْتِي ، وَمَن بَلَغَه كِتَابِي مِنْ الْمُؤْمِنِينَ بِتَقْوَى اللَّهِ رَبُّكُمْ ، وَلَا تَمُوتُنَّ إلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ، وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلىاللهعليه وآله يَقُول : « صَلَاح ذَاتِ الْبَيْنِ أَفْضَلُ مِنْ عَامِهِ الصَّلَاةِ وَالصَّوْمِ » وَإِن المبيرة وَهِي الْحَالِقَة لِلدَّيْن فَسَادَ ذَاتِ الْبَيْنِ ، وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ . اُنْظُرُوا ذَوِي أَرْحَامَكُم فصلوهم يَهُون اللَّهُ عَلَيْكُمْ الْحِسَاب .
اللَّهَ اللَّهَ فِي الْأَيْتَام لَا يُضَيِّعُوا بِحَضْرَتِكُم ، فَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلىاللهعليه وآله يَقُول : « مَنْ عَالَ يَتِيمًا حَتَّى يَسْتَغْنِيَ أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ بِذَلِكَ الْجَنَّةِ كَمَا أَوْجَبَ لِأَكْل مَالِ الْيَتِيمِ النَّار » .
اللَّهَ اللَّهَ فِي الْقُرْآنِ فَلَا يسبقنكم إلَى الْعِلْمِ بِهِ غَيْرُ كَم .
اللَّهَ اللَّهَ فِي جيرانكم ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلىاللهعليه وآله أَوْصَى بِهِمْ ، مَازَال يُوصِي بِهِمْ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سيورثهم .
اللَّهَ اللَّهَ فِي بَيْتِ رَبِّكُمْ فَلَا يخلومنكم مَا بقيتم ، فَإِنَّهُ إنْ تَرْكَ لَمْ تُنَاظِرُوا .
وَأَدْنَى مَا يَرْجِعُ بِهِ مِنْ أُمِّهِ (أى مِنْ قَصْدِهِ . )أن يُغْفَرْ لَهُ مَا سَلَفَ .
اللَّهَ اللَّهَ فِي الصَّلَاةِ ، فَإِنَّهَا خَيْرُ الْعَمَلِ ، أَنَّهَا عِمَاد دِينِكُم .
اللَّهَ اللَّهَ فِي الزَّكَاةِ ، فَإِنَّهَا تُطْفِئُ غَضَبَ رَبِّكُم .
اللَّهَ اللَّهَ فِي صِيَامِ شَهْرٍ رَمَضَانَ ، فَإِن صِيَامِه جُنَّةً مِنْ النَّارِ .
اللَّهَ اللَّهَ فِي الْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ ، فشاركوهم فِي معاشكم .
اللَّهَ اللَّهَ فِي الْجِهَادِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وألسنتكم ، فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ رَجُلَان إمَامُ هُدًى أَوْ مُطِيعٌ لَهُ مُقْتَد بِهُدَاه .
اللَّهَ اللَّهَ فِي ذُرِّيَّةِ نَبِيِّكُم ، لَا تَظْلِمَنَّ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ وَأَنْتُم تَقْدِرُونَ عَلَى الْمَنْعِ عَنْهُم .
اللَّهَ اللَّهَ فِي أَصْحَابِ نَبِيِّكُم الَّذِينَ لَمْ يُحْدِثُوا حَدَثًا وَلَمْ يأووا مُحْدِثًا ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلىاللهعليهوآله أَوْصَى بِهِمْ وَلَعَن الْمُحْدِث مِنْهُمْ وَمِنْ غَيْرِهِمْ ، والمؤوي لِلْمُحَدِّثِين .
اللَّهَ اللَّهَ فِي النِّسَاءِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ، فَإِنْ أَخَّرَ مَا تَكَلَّمَ بِهِ نَبِيّكُمْ إِنَّ قَالَ : « أُوصِيكُم بالضعيفين : النِّسَاءِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ » .
الصَّلَاة ، الصَّلَاة ، الصَّلَاة ، لَا تَخَافُوا فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ يكفكم مِن أرادكم وَبَغْي عَلَيْكُم . قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا كَمَا أَمَرَكُمْ اللَّهُ ، وَلَا تَتْرُكُوا الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ ، وَالنَّهْيِ عَنْ الْمُنْكَرِ فَيُوَلِّي اللَّهُ أَمْرَكُمْ شِرَارُكُم ، ثُمّ تَدْعُون فَلَا يُسْتَجَابُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ .
عَلَيْكُم يَا بُنَيَّ بِالتَّوَاصُل والتباذل وَالتَّبَادُر ، وَإِيَّاكُم وَالتَّقَاطُع وَالتَّدَابُر وَالتَّفَرُّق ، وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى ، وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ، وَاتَّقُوا اللَّهَ أَنْ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ، وحفظكم اللَّهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ وَحَفِظ نَبِيِّكُم فِيكُم (1) استودعكم اللَّه وَاقْرَأ عَلَيْكُمْ السَّلَامُ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ . ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يَقُول : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ حَتَّى مَضَى .
(1) أَىّ حِفْظ رِعَايَتِه وَامْتِثَالُ أَمْرِهِ .
الْتَحَف ص197 .